منوعات

قصة سيدنا ادم وحواء كاملة

قصة سيدنا أدم سيدنا أدم هو أبو البشر، من خلقه الله بيده لكى يعبده، وأمر الملائكة والمخلوقات على السجود له، وأجلسه الجنة وخلق له حواء لكى تؤنسه فى الجنة، وبعد عصيان أمر الله أنزله إلى الأرض لكى يحيها ويعمرها، وجعله الله خليفةً له فى الأرض، أما قصة سيدنا أدم، وخلقه بالكامل سترويها لكم تالياً من خلال مجلة ادم وحواء.

بداية قصة سيدنا آدم وخلقه:-

فى البداية جمع الله الملائكة واخبرهم بأنه سيخلق بشراً ويسكنه الأرض ويجعله خليفةً له، ولكن بسبب وجود بعض المخلوقات السابقة بالأرض وثبوت فسادها فى الأرض، أو بسبب بصيرة الملائكة بالقادم، قالوا لله باستفهام، أتجعل فى الأرض من يتسبب فى الفساد والطغيان وإسفاك الدماء، ولكن أجابهم الله بأنه يعلم ما لم تعلمه الملائكة، وبالفعل علمت الملائكة بان الله سيخلق بشراً.

خلق آدم عليه السلام:-

أمر الله سبحانه وتعالى العديد والعديد من الملائكة بأن يأتوا من الأرض بجزء من ترابها، ومن الملائكة سيدنا جبريل وسيدنا ميكائيل، ولكن الأرض كانت تستعيذ بالله من أخذ جزء من ترابها من الملائكة فيأبى الملك ويتركها ويرجع إلى الله فيرسل الله ملك أخر، إلى أن جاء دور سيدنا عزرائيل الذى أرسل إلى الأرض واخذ جزء من ترابها رغم عنها وتلبيةً لأمر الله، وبالفعل جاء بأجزاء مختلفة من تراب الأرض، وتم عجنه بالماء إلى أن صار طيناً، ثم شكل الله هذا الطين على هيئة البشر، وترك هذا التشكيل إلى أن صار كالحمأ المسنون، ثم تحول إلى طين اسود اللون، ثم أصبح كالفخار، وكان هذا التشكيل الطينى أجوف وكان إبليس والملائكة يمرون من خلاله، إلى أن نفخ الله فيه الروح وأصبح بشراً.

سجود الملائكة لسيدنا أدم:-

أمر الله سبحانه وتعالى الملائكة بالسجود لسيدنا أدم، وبالفعل إمتثل الملائكة لأوامر الله، إلا إبليس الذى استكبر على أمر الله وتكبر على السجود لبشر مصنوع من طين، فأصر الله على سجود إبليس لأدم وبعد تكبر إبليس طرده الله من رحمته، وحذر أدم منه ومن ذريته، واسكن الله سبحانه وتعالى أدم للجنة.

إسكان أدم للجنة وخلق حواء:-

اسكن الله سبحانه وتعالى سيدنا أدم الجنة، وجعله يتمتع بنعيمها، ولكى يؤنسه فى الجنة خلق له من ضلعه حواء، وجعلها زوجاً له، واحل لهم الجنة بما يوجد بها إلا شجرة واحدة مُنعا منها، وبالفعل تمتعا بالجنة وما بها إلا هذه الشجرة، إلا أن حقد إبليس من أدم جعله يدخل الجنة ويوسوس لأدم ولحواء ليأكلا من الشجرة المحرمة، وبعد فترة من الوسوسة المتكررة للأكل من الشجرة المحرمة، استجابوا وبالفعل أكلوا منها، وبعدها مباشرة ظهرت لهم عوراتهما، وحاولا التوبة بعدها مباشرة سائرين ف الجنة محاولين ستر أنفسهم والتوبة إلى الله، ولكن الله أمرهما بالنزول إلى الأرض.

هبوط أدم وحواء إلى الأرض:-

بدايةً فإن الأرض هى المسكن الأصلى لأدم، وخلق أدم من أجل إعمارها، لذلك فان كل ما حدث فى الجنة كان مقدر من الله، وبعد الهبوط من الجنة إلى الأرض تابا كلٌ من أدم وحواء، وظلا يبحثان عن بعضهما لإعمار الأرض (لان أدم وحواء كل هبطوا إلى الأرض متفرقين)، وبعد فترة تجمعا وتزوجا عاشا معاً، منجبين أزواج متعددة من أبنائهم منهم قابيل وهابيل.

قصة قابيل وهابيل:-

تبدأ قصة أبناء أدم قابيل وهابيل، بان الله جعل السيدة حواء تنجب زوج من الأبناء فى المرة الواحدة، وكل زوج مكون من ولد وبنت وهم محرمين على بعض، وكان قابيل أخته التوأم جميلة، أما توأم سيدنا هابيل فكانت متواضعة الجمال، فرفض قابيل الزواج من أخت هابيل التوأم واصل على الزواج من أخته هو، وأوحى الله إلى أدم بان يقدم كلاً من قابيل وهابيل قرباناً إلى الله،ومن يقبل منه هذا القربان فهو من سيتزوج أخت قابيل الجميلة، وبالفعل جمع هابيل شاه قوية سليمة وصحيحة وقدمها قرباناً إلى الله، بينما قدم قابيل إلى الله مجموعة من الفاكهة والخضر ذات الجودة المتواضعة، فتقبل الله القربان من هابيل ولم يتقبل من قابيل، مما أدى إلى حقد قابيل على هابيل وتدبير لمقتله، وبالفعل قام قابيل بقتل أخيه هابيل بحديدة ويقال بصخرة، ولكنه لم يكن يعرف أين يوارى ويضع جثة أخيه فبعث الله غراباُ يحفر حفرة فى الأرض ثم يضع بها جثة غراباً أخر، ففعل قابيل هكذا بجثة أخيه.

علم أدم وحواء بمقتل هابيل فحزنا على ذلك حزناً شديدا، أما قابيل فحزن على أخيه وهرع إلى الأرض نأدماً على ما فعله، ويقال انه بعد مقتل هابيل رزق أدم وحواء بنبى الله شيث.

وفاة سيدنا أدم:-

علم سيدنا أدم لسيدنا شيث جميع العبادات التى تعلمها أدم، ويقال انه اعلمه بالطوفان وموعده، وعندما حضر الموت لسيدنا أدم قال أنى اشتهى ثمار الجنة، وعندما ذهبوا لكى يطلبوا هذه الثمار استقبلتهم الملائكة ومعها العديد من الأدوات لكى يقوموا بتكفين وتحنيط سيدنا أدم، وعند دخول الملائكة علي سيدنا أدم عرفتهم حواء فلاذت بآدم، ولكن أدم طلب منها الابتعاد والامتثال لأمر الله فقبض الملائكة روح سيدنا أدم، وغسلوه وحنطوه ثم كفنوه وحفروا له قبره وألحدوه ثم صلوا عليه وادخلوه قبره قائلين (يابنى أدم هذه سكنتكم)، ولم تستمر حياة حواء كثيراً فقد ماتت من بعد أدم بعام واحد.

مات سيدنا أدم يوم الجمعة ويقال أن جميع الكائنات حزنت لوفاته سبعة أيام، أما مكان دفنه فيقال انه عند مكان الجبل الذى هبط عنده من الجنة، ويقال عند جبل أبى قبيس بمكة، ويقال أن مكان دفنهم حاليا ببيت المقدس لان نوج بعد الطوفان قام بنقليهما إليه، أما الحقيقة لا يعلمها إلا الله.

فى النهاية أتمنى أن أكون وفقت فى نقل قصة سيدنا أدم عليه السلام وفى حالة وجود اى طلب منكم يرجي كتابته فى التعليقات.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق