الصحة والجمال

ماهي اعراض ارتفاع السكر التراكمي

ماهي اعراض ارتفاع السكر التراكمي حيث يعتبر مرض السكر هو مرض العصر الذي يعاني منه الكثير من الأشخاص في مختلف دول العالم، فلقد أثبتت الدراسات الحديثة أن هناك ما يقارب المائتي وخمسين مليون شخص مصابون بداء السكري حول العالم، ما جعل الكثير من العلماء يحرصوا على البحث المتواصل من أجل إيجاد حلول بديلة لمواجهة ذلك المرض، ولذلك تابعونا في مقال شامل ومفصل عن مفهوم مرض السكر وانواعه وماهي اعراض ارتفاع السكر التراكمي وكيف يمكن علاج وذلك في السطور التالية من خلال مجلة ادم وحواء.

ماهي اعراض ارتفاع السكر التراكمي:

  • وحتى وقتنا هذا لم يتوصل العلم إلى اكتشاف دواء يقوم يعالج مرض السكر بصورة نهائية ولكن يعد الأنسولين عن افضل الخيارات المتاحة حالياً لكي يتم تأقلم خلايا الجسم عليه، ولكن يعد الاكتشاف المبكر أحد أفضل سبل السيطرة علية وتخفيف آثاره على الجسم، حيث أن التأخير في اكتشاف مرض السكري يسبب التأثير على خلايا الجلد والنظر بصورة مباشرة بل ويسبب ضعف في الجهاز المناعي مما يجعل الفرد اكثر عرضه للإصابة ببعض الأمراض الأخرى.
  • حيث يمكنك عزيزي القارئ التعرف على الإصابة بذلك من خلال معرفة اعراض ارتفاع السكر التراكمي وهي كالآتي:

الشعور بالعطش الشديد وجفاف في الحلق بصورة مستمرة وبالطبع يقوم المريض بشرب كميات مضاعفة من الماء وذلك ما يجعله يشعر بالحاجة الملحة إلى التبول كل نصف ساعة تقريباً مع إفراز العرق بصورة مستمرة خاصة في فصل الصيف زيادة عن المعدل الطبيعي، ويفقد الكثير من الأطفال القدرة على التحكم في البول أثناء النوم.

– بل ويشعر أيضاً بالإجهاد الشديد والإنهاك بصورة مستمرة ولا يستطيع ممارسة أي أنشطة رياضية عنيفة بل ويشعر بالتعب عند صعود الدرج بل وقد يشعر بنوبات من ضيق التنفس وعدم القدرة على الحركة، وعند تعرضه لبعض الضغوطات النفسية أو العصبية الزائدة تؤدي إلى دخوله في غيبوبة تظل لعدة ساعات.

– وغالباً ما نجد أن مرضى السكر يعانوا من الخمول والشعور بالكسل والرغبة في النوم لعدة ساعات إضافية وفي بعض الحالات الأخرى يشعر الفرد بالأرق وعدم القدرة على النوم المتواصل حيث يتم الاستيقاظ بسبب حاجة الجسم إلى التبول، وتغيير عادات الإخراج بشكل عام سواء بالإصابة بالامساك المزمن أو الإسهال المستمر.

– ويعد فقدان الوزن أحد أهم اعراض ارتفاع السكر التراكمي في الجسم حيث نجد أن معدل حرق الدهون يزداد بصورة كبيرة تفوق المعدل الطبيعي له وقد يعاني من فقد الشهية بصورة كبيرة حيث تقل نسبة السكريات في الجسم التي تمنحه الطاقة وبالتالي تقل القوة العضلية نوعاً ما وعند تعرض الشخص لأي صدمة ما في العظام تؤثر به بصورة كبيرة.

– وبشكل عام تضعف قدرة الجسم على تجديد الخلايا ولذلك نجد أن مريض السكر يظل فترات أطول لكي يتم التئام الجروح في جسده بل وعند إجراء عملية جراحية قد تستغرق وقت طويل حتى يتم عودة الجسم كما كان، بجانب ظهور تقرحات والتهابات بصورة مستمرة في اللثة والأسنان خاصة لدى الأطفال أو كبار السن بسبب ضعف مقاومة الجسم، وعند المساء تظهر التهابات شديدة في المهبل خاصة عند ممارسة العلاقة الجنسية.

– ومن بين اعراض ارتفاع السكر التراكمي هي العصبية الزائدة والتوتر على ابسط الأمور وذلك بسبب تغيير الهرمونات في الجسم مع الشعور بالتنميل أو التخدير الكامل في الأطراف سواء الساقين أو الطرفين ما يجعل المريض يفقد القدرة على ممارسة الحياة بشكل عام، مع ضعف الانتصاب وتراجع القدرة الجنسية بصورة ملحوظة.

طرق علاج مرض السكر التراكمي في الجسم:

  • ولذلك يجب عليك عزيزي القارئ التوجه الفوري إلى الطبيب المعالج فور ملاحظة أي من تلك الأعراض سواء كانت منفردة أو تظهر جميعها خلال فترات متقاربة، لكي يتم تشخيص المرض واختيار أفضل سبل العلاج حيث يقوم الطبيب باختيار جرعات الأنسولين المناسبة للمريض بعد عمل تحاليل شاملة وقياس نسبة السكر في الدم.
  • ويتم تحديد نظام غذائي سليم يعتمد على أطعمة منخفضة السعرات الحرارية ونسب السكريات بها حتى تساعد الجسم على تجديد الخلايا بدون أي مقاومة مع ممارسة التمارين الرياضية البسيطة التي تنشط العضلات وفي نفس الوقت لا تؤثر على الجسم وتسبب له الإجهاد وضعف العضلات.

تعريف مرض السكر:

  • بشكل عام يحصل الجسم على الطاقة اللازمة له من الطعام خاصة السكريات حيث يتم حرقها وتحويلها إلى طاقة يستفيد منها الإنسان، ولكن تعتمد تلك الطاقة على التوازن بين الأنسولين الذي يفرزه البنكرياس مع الجلوكوز وبالتالي تنتظم الكثير من العمليات الحيوية في الجسم، أما عن مرض السكر فهو عبارة عن خلل يصيب الجهاز المناعي الخاص بالفرد حيث تهاجم الجسم وتبدا خلايا البنكرياس تضعف بشكل كبير ويقل إفراز الأنسولين بصورة كبيرة مما يسبب إفراز الجلوكوز بشكل مفرط وتزداد نسبة السكر في الجسم مما يؤدي إلى حدوث خلل كبير في الجسم نتيجة لذلك.
  • ولقد حرصت المنظمة العالمية للصحة على تخصيص اليوم الرابع عشر من شهر تشرين الثاني لكي يكون اليوم العالمي لمرض السكر حتى يتم إنشاء حملات توعية موسعة في كافة الدول للتعريف بمرض السكر وكيف يمكن مواجهة والشفاء منه، بل ولكي يتم تخليد ذكري العالم فريدريك بانتينج مكتشف عقار الأنسولين الذي يتم استخدامه في علاج مرض السكر أو تخفيف أثره على الجسم.
  • وتكمن خطورة مرض السكر في ملازمته للإنسان طوال حياته فمبجرد إصابة الشخص بالخلل في إفراز الأنسولين في الجسم فتضعف قدرة البنكرياس بشكل نهائي مهما تم تناول عقار الأنسولين لعدة سنوات، حيث يعتمد الجسم على ذلك العقار الخارجي فقط وبناء عليه تظل حياة الإنسان في خطر يهدد صحته عند نقص عقار الأنسولين في الأسواق فقط يصاب الشخص بغيبوبة أو يتعرض لفقد البصر على سبيل المثال أو تلف خلايا الجسم.

مقالات اخري تهمك:

انواع مرض السكر:

  • هناك ثلاثة أنواع من مرض السكر قد تصيب الشخص حيث يعد النوع الاول هو الأكثر خطورة حيث يولد الفرد وهو يعاني من ضعف في خلايا البنكرياس التي لا تستطيع أن تفرز الأنسولين وقد يرجع ذلك إلى العوامل الوراثية في المقام الأول حيث تنتقل الجينات من كلا الأبوين إلى الطفل وبالتالي يولد هكذا، ولكن في أغلب الحالات قد يحدث شفاء تام من ذلك المرض لدى الأطفال عند سن البلوغ أو منتصف العشرينات حيث تكتمل كافة وظائف الجسم.
  • أما النوع الثاني وهو الأكثر شيوعاً حيث يتمتع الشخص بكامل الصحة واللياقة البدنية ولكنه يصاب بخلل في الجهاز المناعي يؤثر بشكل مباشر على البنكرياس خاصة من لديهم تاريخ وراثي في ذلك المرض، فمن المحتمل أن يولد الشخص وهو يحمل تلك الجينات حتى ولو لم تظهر طوال حياته فقد تبدأ في الظهور منذ فترة الأربعينات، وفي تلك الحالة يوجب تناول عقار الأنسولين لبقية حياته حتى لا يتعرض الجسم للمشاكل الصحية.
  • أما النوع الثالث وهو الخاص بسكري الحمل فقط تصاب بعض النساء بداء السكري خلال فترة الحمل فقط حيث تضعف قدرة الجسم على إفراز الأنسولين بسبب وجود الجنين الذي يقوم بسحب مختلف العناصر الغذائية من جسم المرأة، ولكن غالباً ما ذلك العرض بعد الولادة حيث يعود السكر إلى المعدلات الطبيعية له.
الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق