منوعات

قصة سيدنا يوسف كاملة ومختصرة

تعتبر قصة سيدنا يوسف من اروع وأهم القصص التى أوردها لنا الله فى كتابه العزيز، حيث وصفها الله عز وجل بأن هذه القصة من أجمل القصص وكذلك قصة سيدنا ادم، فهى تروى قصة سيدنا يوسف منذ طفولته حتى وصوله إلى سن الرشد والحكم، وفى هذه القصة العديد من العبر والمواعظ أهمها أن كل شيء مقدر عند الله ومكتوب وسيحدث مهما مر الوقت، أما الآن فإليكم قصة سيدنا يوسف بالتفصيل من مجلة ادم وحواء.

قصة سيدنا يوسف كاملة:-

وصف سيدنا محمد سيدنا يوسف وقال انه الكريم ابن الكريم بن الكريم بن الكريم، فسيدنا يوسف هو بن سيدنا يعقوب بن إسحاق بن سيدنا إبراهيم أبو الأنبياء، ومن الملاحظ أن قصة سيدنا يوسف من القصص القلائل التى ذكرت من بدايتها حتى نهايتها برجوع سيدنا يوسف إلى سيدنا إسحاق وإلتمام شمل بنى إسرائيل على أرض مصر، أما الآن فإليكم مراحل تطور قصة سيدنا يوسف.

مرحلة الطفولة:- سيدنا يوسف مع أبيه:-

وفى هذه المرحلة نشأ سيدنا يوسف مع أبوه سيدنا يعقوب وإخوته الإحدى عشر، لكن كان سيدنا يعقوب يفضل ابنيه يوسف وبنيامين عن أبنائه نظراً لصغر سنهم، وفى يوم جاء يوسف الصغير إلى أبيه وقال له أنه رأى فى الحلم أن الشمس والقمر وإحدى عشر كوكباً يسجدون له (يا ابتى انى رايت احد عشر كوكبا والشمس والقمر لى ساجدين)، فأمره أبوه أن يُسِر هذا الحلم ولا يذكره لإخوته حتى لا يؤذيه أحدا منهم، وبالفعل أسر يوسف هذا الحلم ولم يذكره لأحد.

وبعد فترة تجمع أخوة يوسف وأصرو على التفريق ما بين يوسف وأبيه، فخرجوا بحيلة أخذ يوسف من أبيه وتركه أو قتله فى البرية ليتاح لهم أبيهم دون غيرهم، وبالفعل ذهبوا لأبوهم قائلين له نريد أخذ يوسف معنا البرية ليلعب وليمرح معهم، لكن سيدنا يعقوب رفض أولاً خوفا من فقدانه أو أن يأكله الذئب، وبعد إلحاح شديد منهم وافق على كلامهم وإصطحبوه للبرية، لكنهم غدروا به وبأبيه، ووضعوه فى بئر قديم حتى لا يعثر به أحد، وذهب وإلى أبيهم فى المساء باكيين كذباً قائلين له أن يوسف قد أكله الذئب مدللين على قولهم بدم كذب على ملابس يوسف، مما أدى إلى حزن سيدنا يعقوب وإعتصار قلبه إلى أن ذهب بصره.

المرحلة الثانية: بيع سيدنا يوسف كعبد:-

أثناء جلوس سيدنا يوسف فى البئر خائف حزيناً جاءت إحدى القوافل المارة وأدلت بدلوها إلى البئر طلبا للماء، لكن كانت المفاجأة وهى روج طفل من البئر شديد الجمال والجاذبية، ففرحت هذه القافلة بهذا الطفل وقرروا أن يبيعوه فى سوق العبيد، وبالفعل اشتراه أحد أشراف مصر،وتم تربيته فى بيت كبير وشريف حتى اشتد عوده.

وكان للعزيز زوجه صغيرة اسمها زليخة وكانت على قدر كبير من الجمال، ولكنها وجدت فى يوسف جمال وأخلاق وحباً إلى أن قررت أن تراود يوسف عن نفسه، وبالفعل أغلقت جميع الأبواب والمنافذ لتراود يوسف عن نفسه ولا يشعر بها احد، ولكنها وجدت من يوسف تمنع كبير ورفض شديد لأنه لا يفعل المعصية خوفا من الله واحتراما لسيده، إلى أن جاء سيد يوسف ووجد زليخة مع يوسف فى مكان واحد فقامت زليخة بإدعاء أن يوسف حاول أن يراودها عن نفسها ويفعل معها الفاحشة، ورفض يوسف هذا الكلام، إلى أن انطق الله طفلا صغيراً بالكلام وعلى الرغم من استحالة هذا الحدث لكن إرادة الله جعلت الطفل الرضيع يشهد ويقول (أن كان قميصه قد من قبل فصدقت وهو من الكاذبين، وان كان قميصه قد من دبر فكذبت وهو من الصادقين) وعند الرجوع إلى الواقعة صدق موقف يوسف لان قميصه كان قد قُدّ من دبر.

المرحلة الثالثة: مرحلة سجن سيدنا يوسف:-

بعد ازدياد الكلام على زليخة زوجة العزيز من قبل نساء البلدة قررت جمعهن فى المجلس وإخراج يوسف عليهم فبهرم بجماله، إلى أن قطعن أجزاء من أيديهن، فحزن يوسف وتمنى السجن بدلا من عمل المعصية، وبالفعل سُجِن يوسف لسنوات عدة، إلى أن حكى له زميليه عن أحلامهم وقام بتفسيرها، وكانت واحدة تخص رجلا تنبأ به يوسف ليكون ساقى الملك، وطلب منه أن يذكره للملك لإخراجه من السجن، لكن مرت السنوات من دون تطور، إلى أن حلم الملك حلم حاول الكثير تفسيره أو إهماله، إلى أن تذكر ساقى الملك يوسف وقدرته على التفسير، وبالفعل ذهب له وفسر يوسف الحلم، وتم أخراجه من السجن.

المرحلة الرابعة: يوسف أمين على خزائن الأرض:-

خرج يوسف من السجن ولكن كعزيز ليس كسجين وأصبح أمين على خزائن الأرض، إلى أن عانت شبه الجزيرة العربية من فقر ومجاعة كبيرة وكانت الحل الوحيد لفك هذه المجاعة هو القدوم لمصر، وبالفعل جاء أخوة يوسف إلى مصر طلبا للمأكل فعرف سيدنا يوسف إخوته وهم لم يعرفوه بسبب عوامل الزمن، ولكن أعطى يوسف لهم القليل من الزاد مقابل أن يأت والى مصر ومعهم أخ صغير لهم، وبالفعل رجع أخوة يوسف لأبيهم طالبين لبنيامين أن يأتى مهم لمصر حتى يحصلوا على زاد أكثر، وأعطوا لأبيهم وعود بإرجاعه إليه، ولكن بعد رجوع القافلة إلى مصر، عرف يوسف نفسه إلى أخيه ووعده على بقائه معهم وبالفعل وضع يوسف خاتم الملك إلى حقائب بنيامين لكى تثبت عليه السرقة ويبقى فى مصر، وبالفعل بقى فى مصر مع أخوه.

المرحلة الخامسة: لم شمل العائلة وتحقيق حلم يوسف:-

بعد عدم رجوع بنيامين إلى أبيه، زاد هذا الفقد من أحزان يعقوب وتسبب فى زيادة حزنه، إلى أن عرف يوسف نفسه إلى إخوته، وأعطى لهم قميصه ليدلل لأبيه على عودة يوسف، وبالفعل بعد أن أُلقِى القميص على وجه يعقوب فرح بشدة وأرتد إليه بصره، وجاء إلى مصر لرؤية ابنه يوسف عزيز مصر، وبمجرد دخول يعقوب وأبنائه إلى قاعة يوسف سجدوا له للتحية، وبذلك تحقق حلم يوسف الذى حلمه فى صغره.

وبذلك انتهت قصة سيدنا يوسف على خير وسعادة وذلك بمسامحة يوسف لإخوته، وبرجوع نظر يعقوب إليه، وبجعل يوسف عزيزا لمصر.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق