الصحة والجمال

ما هو مرض التوحد وماهي أعراضه وطرق العلاج

مرض التوحد قد تظهر بعض الإختلالات أو الإضطرابات السلوكية على الطفل في عمر سنة حتى ثلاث سنوات بحيث يفقد القدرة على التواصل مع الآخرين أو يتأخر في نطق الكلام أو يتغزل بصورة شبة كاملة حتى عن والديه، ولذلك دعونا نبحث معكم في السطور التالية عن طبيعة مرض التوحد وما هي أعراضه وكيف يمكن علاجه بكل سهولة فتابعونا فى مجلة آدم وحواء.

تعريف مرض التوحد:

  • مرض التوحد هو عبارة عن حالة مرضية تصيب بعض الأطفال بداية من ستة أشهر حتى ثلاث سنوات وما فوق بل وهناك بعض الحالات التي تنمو بصورة طبيعية ولكن يحدث خلل مفاجئ في هرمونات ووظائف المخ مما تجعله يصاب بالتوحد في مرحلة متقدمة من حياته وهنا يصعب علاجها، حيث أن يصاب الطفل بعدم القدرة على التواصل بصورة مباشرة مع الآخرين حتى ولو كانت الأم فهو يتجنب النظر في عينها وينغلق على نفسه ويرفض مشاركة الغير في اللعب أو التحدث معهم.
  • ولقد أشارت الدراسات الحديثة أن هناك ما يقارب من ستة أطفال بين كل ألف طفل مصابون بمرض التوحد بصورة كاملة، حيث تظن الكثير من الأمهات إنه طالما تأخر الطفل في النطق أو المشي أو التواصل مع الآخرين فهو بذلك مصاب بالتوحد، ولكن عندما تكتمل كافة الأعراض التي سوف نذكرها في السطور التالية معاً فهو بذلك مصاب بمرض التوحد وفيما عدا ذلك يعد تأخير طبيعي في نمو الطفل ويمكن معالجته بطرق متعددة.

أسباب الإصابة بمرض التوحد :-

  • يصاب بعض الأطفال بمرض التوحد نتيجة بعض العوامل الوراثية بحيث تنتقل الجينات الوراثية من الآباء والأمهات للأبناء خاصة عند إصابة اي منهم بذلك المرض أو إصابة اي فرد مقرب من العائلة بمرض التوحد فيواد الأطفال ولديهم إستعداد وراثي .
  • أيضاً تعد العوامل الإجتماعية هي عنصر هام وأساسي للإصابة بالتوحد خاصة عندما يكون ذلك الطفل هو الأول لدى الأبوين وتكون الام منشغلة أغلب الوقت وعدم تواجد فرد يتواصل معه بصورة مباشرة وينمي المهارات اللغوية لديه، أو عندما يرزق الأبوين باطفال في عمر متقدم أي فوق الأربعين عام فقد يصاب الطفل بمرض التوحد.

اقرأ المزيد من المقالات التي تهمك علي آدم وحواء :-

أعراض مرض التوحد :-

تظهر على الطفل بعض الأعراض المرضية التي تشخص على إعتبارها مرض التوحد وهي كالآتي:

– التأخر في نطق الكلام وفي حالة تعلمه بعض الكلمات فيدل يرددها بدون الحاجة إلى ذلك أو في غير موضعها، مع إصدار أصوات غريبة نوعاً ما تشبه زئير الأسد أو صوت الجمل .

– ويتجنب الإتصال بالعينين مع الآخرين ففي حالة طلب شيء ما يأخذه بسرعة دون النظر مع الدخول في نوبات حزن بين الحين والآخر ولا يستجيب لصوت والدته في أغلب الأوقات حتى عند مناداته بإسمه.

– يظل يتأرجح الطفل أو يهز قدمه بصورة سريعة عند الإصابة بالتوتر أو تواجد عدد كبير من الأشخاص في نفس الغرفة، بل ويفقد القدرة على للإشارة للأشياء التي يريدها.

طرق علاج مرض التوحد:- 

  • بشكل عام لم يتوصل العلماء في وقتنا الحالي لوجود عقار أو علاج ما يمنع الإصابة من التوحد أو يقضي عليه بشكل نهائي ولكن كلما كان الطفل صغير ويتم اكتشاف المرض بصورة مبكرة كلما كانت فرص الشفاء أفضل، حيث يتم بدء خطوات العلاج بعدة طرق أحدهما خاصة بتناول بعض العقاقير التي تعمل على تنشيط وظائف المخ وزيادة نسبة التركيز لدى الطفل.
  • بالتعاون مع أطباء التخاطب الذين يقوموا بعمل جلسات مكثفة تهدف إلى التواصل مع الطفل وشد إنتباهه بأي صورة مع مجالسة أطفال آخرين في نفس العمر ولكنهم متقدمين عنه حتى يتم اكتساب مهارات جديدة بجانب دور الأم والأب المكمل لذلك.
الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق